يمثل مفهوم “شبكة العلاقات الاجتماعية” في النسق القرآني أعمق وأشمل هندسة معرفية وحركية عرفها الفكر الإنساني؛ فهي ليست مجرد تجمعات بشرية عفوية أو روابط مصلحية نفعية، بل هي نسق عضوي متساند، وقانون انتظام سنني فاعل، وجهاز تشريعي متكامل، خلقه الله ليحرر الإنسان…