كفاحية العالم ودوره السياسي.. مشاتل التغيير (23)

كفاحية العالم ودوره السياسي.. مشاتل التغيير (23)

ي سياق التفكير في هذا التصنيف الجديد السياسي الوهمي والسياسي الحقيقي لوصف حال العالم ووظيفته وتأثيره وغايته، يبدو لنا أن إشارة الى مفهوم كفاحية العالم الذي حمله أستاذنا الدكتور حامد ربيع رحمة الله عليه؛ له تأثيره في هذا المقام، وغالبا…

 السياسي الحقيقي والسياسي الوهمي.. مشاتل التغيير (22)

السياسي الحقيقي والسياسي الوهمي.. مشاتل التغيير (22)

في مدخل مبتكر، افتتح الشيخ الفيلسوف طه عبد الرحمن محاضرته حول السياسي الحقيقي والسياسي الوهمي، بمصطلح “ما بعد الحقيقة” وأقصى الأخلاق والدين كمصدر للقيم من العمل السياسي.. لفضح تلك المقولة (ما بعد الحقيقة) “التي افتتن بها بعض من ينتمون إلى مجال الأكاديميا…

 ثغور المرابطة والمرابط.. مشاتل التغيير (21)

ثغور المرابطة والمرابط.. مشاتل التغيير (21)

صادف وأنا أكتب سلسلة المقالات حول “مشاتل التغيير” أن كانت المقالة الأخيرة حول عيون الأمة “الحارسة” و”المرابطة”، وقدمت مقاربة العيون التي تبدأ كلها بحرف “العين”، ولكن عالم المصادفات وتدبير إلهي ساقني إلى حضور محاضرتين للكاتب الفيلسوف الكبير الأستاذ الدكتور الشيخ طه…

 عيون الأمة الحارسة والمرابطة.. مشاتل التغيير (20)

عيون الأمة الحارسة والمرابطة.. مشاتل التغيير (20)

وأصل حراسة الأمة والدين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ مثل قوله تعالى: “كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْـمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْـمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرا لَّهُم مِّنْهُمُ الْـمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ” (آل عمران: 110)، وقوله: “وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ…

 أمة النهوض.. مشاتل التغيير (19)

أمة النهوض.. مشاتل التغيير (19)

تعتبر الأمة هي المجال الحيوي لإرساء قواعد المثالية الإسلامية وبلوغ القيم التي تشكل أهم مقاصدها، كما أنها تعبير عن قمة التجانس الإدراكي والعقيدي المتمثل في وحدةالعقيدة وثبات مبادئها، والتأكيد على الجانب المعنوي والفكري، ذلك أن حقيقة الأمة المعنوية تنبع من تأكيدها على القيم الثابتة…

 المعاصرة: المسار والخيار.. مشاتل التغيير (18)

المعاصرة: المسار والخيار.. مشاتل التغيير (18)

في التفاتة عميقة للشيخ الجليل “محمد متولي الشعراوي” في خواطره القرآنية حول “سورة العصر” وافتتاحها بالقسم بـ”العصر”؛ يؤكد أن القسم المراد به العصر الزمني وليس مجرد وقت العصر صلاة وعبادة”. ولعل هذه الالتفاتة تشير إلى الرؤية التدبرية للزمن ومقتضياته وبما…

 تجديد الخطاب الديني بين هوية الخطاب وخطاب الهوية.. مشاتل التغيير (17)

تجديد الخطاب الديني بين هوية الخطاب وخطاب الهوية.. مشاتل التغيير (17)

يمكن تضمين قضايا القرنين -بل كذلك القضايا التي ستجدُّ من بعد- في هذا الإطار الذي يقطع بضرورة وضوح رؤية إسلامية (حضارية ذاتية) شاملة لعناصر التجدُّد الحضاري الذاتي ومرجعيته والسنن الحاكمة له، وضرورة الجمع بين الوعي العميق بها، والسعي سعيا غير…

 الخطاب الديني: رؤية حضارية واستراتيجية.. مشاتل التغيير (16)

الخطاب الديني: رؤية حضارية واستراتيجية.. مشاتل التغيير (16)

لو أردنا تحديد المقصود بالخطاب الديني فنيا وإجرائيا؛ فهو كل خطاب عامّ “صدر عن مصدر ديني فيما يتعلق بالحياة العامة وإصلاحها”، أو “صَدَرَ عن مصدر غير ديني لكن في موضوعات ذات تعلّق بالدين وتصوّره وتصور دوره في الحياة العامة المعاصرة”؛ أي أن…

 لحظات فاصلة في تجديد الخطاب الديني.. مشاتل التغيير (15)

لحظات فاصلة في تجديد الخطاب الديني.. مشاتل التغيير (15)

تكشف متابعة “الخطاب الديني” عبر قرنين، في الأمة العربية والإسلامية عامة، عن عدد من المحدِّدات أو العوامل التي أسهمت في كل مرة -بدرجات متفاوتة- في منح هذا الخطاب خصائصه وشاكلته التي تبدّى عليها، ويمكننا من متابعة هذا التطور اكتشافُ بعض نقاطٍ…

 مفهوم التجديد بين التقليد والتبديد.. مشاتل التغيير (14)

مفهوم التجديد بين التقليد والتبديد.. مشاتل التغيير (14)

تقوم فكرة مشاتل التغيير على ساقين لا تستغني إحداهما عن الأخرى في عمليات الإصلاح والنهوض؛ ويتأكد ذلك في مسارات ومسالك؛ وأساليب وطرائق؛ وأدوات ووسائل؛ أحدها يتعلق ببناء وصناعة وترشيد الوعي؛ وثانيها مفاتح ومعابر تسديد السعي. ومن ثم لا يحسبن أحد…

 مفاهيم الإصلاح والتغيير في الرؤية الإسلامية.. مشاتل التغيير (13)

مفاهيم الإصلاح والتغيير في الرؤية الإسلامية.. مشاتل التغيير (13)

تحيط بفكرة الإصلاح الإسلامي غيوم كثيرة أحدها تتعلق بالطروحات الإسلامية في هذا المقام، وأغلبها نشأت من التوجه العلماني في العالم العربي والذي خاض حربا ضروسا مع التوجهات الإسلامية؛ وبعضهم انتقل من المتدينين الى الدين ذاته، وبدا لهؤلاء أن يهيلوا التراب على كل…

 جحر الضب العلماني وأسر التقليد للماضي.. مشاتل التغيير (12)

جحر الضب العلماني وأسر التقليد للماضي.. مشاتل التغيير (12)

إذا أردت كلمة معاصرة لوصف ما يمثله “جحر الضب” فهي تلك الكلمة المفتاحية في الحديث النبوي الذي أوتي جوامع الكلم؛ هي كلمة التبعية، وهي من أخطر الكلمات التي تحيط بعملنا واختيارنا، بحقيقتنا ومصيرنا، بهويتنا ومشروعنا، كلمة تحمل معاني مهمة يجب أن…

 العلاقة بين الديني والسياسي وما بينهما المدني.. مشاتل التغيير (11)

العلاقة بين الديني والسياسي وما بينهما المدني.. مشاتل التغيير (11)

من الأهمية بما كان أن نؤكد على فكرة المجالات الرحبة التي يفعل فيها النشاط الإنساني، ذلك أن الإنسان باعتباره كائنا معقدا إنما يمثل حقيقة “اجتماعية” درج المفكرون على التأكيد عليها بمقولة شهيرة وهي “الإنسان مدني بطبعه”، فصارت كلمة “المدني” في…

 رؤى في تعدد مداخل تقاطع مع الديني والسياسي.. مشاتل التغيير (10)

رؤى في تعدد مداخل تقاطع مع الديني والسياسي.. مشاتل التغيير (10)

تعد فكرة تعدد العوالم لدى مالك بن نبي فكرة مفتاحية في هذا المقام وهي ثلاث؛ عالم الأشخاص، وعالم الأفكار، وعالم الأشياء. إلا أن هذه العوالم بتفاعلاتها وتشابكاتها إنما تؤكد على توليد عوالم أخرى مثل عالم الرموز حينما يتفاعل عالم الأشياء…

 خلاصات في العلاقة بين الديني والسياسي وعملية الإصلاح.. مشاتل التغيير (9)

خلاصات في العلاقة بين الديني والسياسي وعملية الإصلاح.. مشاتل التغيير (9)

تلوح في الأفق إشكالية نظرية مهمة في العلاقة بين السياسي والديني؛ والتي لم تعد تعرض تلك العلاقة بنفس الشكل التقليدي، مثل العلاقة بين الدين والدولة، والعلاقة بين العلمانية والعلمنة التقليدية، والعلاقة بين الحداثة والمؤسسات المدنية. ورغم أن تلك التصورات حقيقية وليست متوهمة؛ إلا أن…

 الإصلاح العلماني والعلمنة.. مشاتل التغيير (8)

الإصلاح العلماني والعلمنة.. مشاتل التغيير (8)

ضمن فكرة الإصلاح الديني (الغربية) ومن جراء خبرة الكنيسة، وُلدت الفكرة العلمانية أو اللائكية، في سياق مركزية الغرب الذي أنشأ مفاتيح حضارته، وواحد من أهم تلك المفاتيح هي المسألة العلمانية، والتي أرادت الحضارة الغالبة أن تجعلها محكا فاصلا فربطت العلمانية بالحداثة، وكل معاني التقدم،…

 الإصلاح الديني والقياس الفاسد.. مشاتل التغيير (7)

الإصلاح الديني والقياس الفاسد.. مشاتل التغيير (7)

يمارس المحاماة دون استرشاد بثوابت القانون.. فاشل، يمارس الطب دون علم بأصوله.. دجال، يمارس الهندسة دون مراعاة لأسسها لحساب مصالح أخرى.. غافل، يدعو إلى الله دون دراية بطبائع النفوس.. جاهل.. هذه هي عين حال القائم بالعلم أو العمل السياسي، دون…

 الإصلاح: الأنساق اللغوية والدلالات السياسية.. مشاتل التغيير (6)

الإصلاح: الأنساق اللغوية والدلالات السياسية.. مشاتل التغيير (6)

من مداخل الفهم في الإصلاح هو ذلك المدخل اللغوي والأنساق المرتبطة به. ويمكن تعريف “النسق اللغوي” بأنه انتظام مجموعة من الدلالات أو الإشارات اللغوية في بنية واحدة. وإذا كانت اللغة لفظ ومعنى، وكل دراسة لغوية لا بدّ أن يكون موضوعها الأول والأخير…

 الإصلاح مفردات ومسالك وعمليات.. مشاتل التغيير (5)

الإصلاح مفردات ومسالك وعمليات.. مشاتل التغيير (5)

من المهم أن نعلن تحفظنا على مسألة حصر الخيارات الإصلاحية من أعلى أو من أسفل، أو أن عملية الإصلاح هي في المستويات السفلية أو العُلوية، ولكن ما نراه أساسيا للتركيز عليه هو الشروط الفكرية والثقافية لعملية الإصلاح والبنية التحتية اللازمة له، ومن ثم فإننا…

 إصلاح الفهم حول مفهوم الإصلاح.. مشاتل التغيير (4)

إصلاح الفهم حول مفهوم الإصلاح.. مشاتل التغيير (4)

يشهد العالم العربي والإسلامي منذ القرن التاسع عشر، على أقل تقدير، دعوات متواصلة إلى الإصلاح تحت شعارات متعددة نحو التجديد والإحياء والنهوض والتحديث والتغيير والتنوير، وقد أصبح الإصلاح وغيره من المصطلحات عنوانا لحركات مجتمعية ومشاريع فكرية عديدة، ظل أصحابها ينشدون الخروج بالمجتمعات العربية والإسلامية…