المقال ينتقد تصريحات الانقلابيين، وخاصة الببلاوي، مبينًا التناقض في مواقفهم بعد وصولهم للسلطة. يستعرض الأحداث الدامية، مثل ماسبيرو وفض الاعتصامات، مشيرًا إلى الانتقائية في تطبيق القانون وتحميل الحكومة مسؤولية الفشل والانتهاكات.
المقال ينتقد تصريحات الانقلابيين، وخاصة الببلاوي، مبينًا التناقض في مواقفهم بعد وصولهم للسلطة. يستعرض الأحداث الدامية، مثل ماسبيرو وفض الاعتصامات، مشيرًا إلى الانتقائية في تطبيق القانون وتحميل الحكومة مسؤولية الفشل والانتهاكات.